جرحٌ في صدري يحكي لي .. عن تشريدٍ عن تضييق
حكمٌ جارَ و عمّ بلادي .. في كلِّ سبيلٍ و طريق
أمٌ و أبٌ / طفلٌ قُتلوا.. قالوا إرهابٌ وَ حريق!
شبّيحة بشّارٍ تبطش بالسّكّينة كلّ طليق ..
جرحى شهداءٌ نادوا ، عربٌ.. عذراً! فهنا عربٌ للتصفيق
نادوا ربًّا وسيحميهم، من شرّ وليدٍ بطريق
لو أن الرصاصة تحكي.. صاحت كُفّ َ أيا زنديق!
وسأحكي عن وطني سرًّا :
وطني و دماءُ الحريّة، عبقٌ ينتج عنه رحيق
وطني مرّ بلحظة ضيق
..وسيبقى حرًا و طليق.
* جُمان .




9
